ورد على “أفريكان مانجر” اليوم الأربعاء 28 ماي 2014 رد صاحب المطبعة في صفاقس التي نشرنا بشأنها تقريرا حول اعتمادها علامة “حلال” ورفضها طباعة صور تظهر فيها نساء غير متحجبات وهو ما نفاه صاحب المطبعة جملة وتفصيلا كما طلب عدم ذكر اسمه ولا اسم شركته في هذا الرد. وفيما يلي رد المطبعة مع حذف عبارات تمس من كرامة المرأة:
“رأينا أن نكتب لكم هذا الرد لرفع الإلتباس لسوء فهم منه. فإنا في مؤسستنا لا نأخذ في معيار الشيء الذي سنطبعه نساء متحجبات أو رموز سياسية أو عقائدية أو أشياء أخرى بل ننظر إلى ما سيأديه هذا العمل إن نشر سواء إن كان صورة أو نص مكتوب، فإن كان يؤدي إلى شيء محرم أو يمس من شخصية وطنية أو يدعو إلى الفتنة كطباعة دعاية لحانة أو خمر أو علبة سجائر أو مكان للرقص أو للدعارة أو لإيذاء ممتلكات عمومية كمناشير تحرض على حرق مقرات عمومية أو شخصية أو تأدي إلى احتقان أو عنف مادي أو معنوي أو معلقات فيها صور مخلة للأخلاق سواء كانت مجسمة أو فوتوغرافية كامرأة منحنية لتظهر ثدييها أو واضعة اصبعها في فمها للإستفزاز (…) أو أشياء أخرى متداولة في عاداتنا اليومية تدل على انحلال أخلاقي فهي أعمال مرفوضة من البداية سواء كان صاحبها لم يقصد ذلك أم كان قاصدا. وممن رفضت أعمالهم لدينا الكثير حتى وإن كانت الأعمال لنفس المؤسسة منها قبلت وفيها صور فوتوغرافية لنساء عاريات الرؤوس وأخرى فيها مجسم أسود اللون لامرأة (…). في الأخير نحن لا نريد أن نكون شركاء لأحد في ارتكاب جريمة يعاقب عليها القانون كطباعة الأوراق النقدية مثلا أو مناشير تحرض على اتلاف منشآت أو تزوير أوراق أو أي شيء آخر ولا أن نكون شركاء في أشياء نعاقب عليها يوم القيامة كالدعاية للخمارات ودور الدعارة والتدخين والحفلات الراقصة والحفلات المنهي عنها شرعا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها” ومن هنا فقد تمت طباعة لافتات للسيجارة الإلكترونية لغرض حث المدخنين على الإقلاع عن التدخين ولم نعترض أبدا على ذلك ووكالة التصميم التي قامت بنشرها موجودة وشاهدة على ذلك وتمت طباعة عديد من المطويات والكتب الطبية التي تظهر أرجل نساء ورؤوسهن عاريات لغرض شرح أمراض وحفلات غنائية لغرض جمع المال للتبرع لذوي الحاجات أو للتعريف بتراثنا العريق أو لأمسيات ثقافية ومن طبعوها موجودين وشاهدين على ذلك وتم طبع مطويات لنزل استشفائية “تالاسو” وكتب لزيوت الشعر والشامبو كما تم طبع مطويات ومعلقات ومناشير لحزب التحالف الديمقراطي في مناسبتين السنة الفارطة في شهر مارس في صفاقس فيه دعوة لاجتماع شعبي ووكالة الإشهار والعينات موجودتان لدينا كشاهد على ذلك كما تم طبع دورة لكرة القدم لحركة النهضة من 22 ديسمبر 2013 إلى 16 فيفري 2014 ومن قام بتصميم المطوية موجود والعينة موجودة كشاهدان على ذلك لتبرأتنا مما كتب لتشكيك زبائننا والرأي العام عن مؤسستنا ولإيهامهم أننا إرهابيون نحرض الناس للتناحر والتحليل والتحريم وضرب الأحزاب ببعضها البعض وتم بالمناسبة شتمي وشتم زوجتي بوصفنا بالملتحي لي وباللباس الشرعي التي وضعت عمدا بين ضفرين لقذف زوجتي والتشكيك في ديننا كما كان يفعل قبل الثورة ,وقد تم جمع ملف فيه أعمال قديمة وحديثة لينظر فيها محامون كما طبع المقال الذي نشرتموه من عدة مواقع مختوم عليها اسم موقعكم كمرجع لهذا المقال إن أردتم أن يحال الأمر إلى القضاء .
وإني أعلمكم أني لا أريد ذكر اسمي أو اسم الشركة أو الصور التي بعثناها لكم لحذف المقال من موقعكم إن ارتأيتم نشر حق الرد هذا أو نشر اعتذار مكانه في موقعكم وينتهي الأمر، بعد أن لحقنا من الأذى ما يكفينا. والسلام”.
تعقيب هيئة التحرير: التقرير المعني برد شركة الطباعة جاء على اثر شهادات تم نفيها في هذا الرد الذي نشرناه بمثل ما يقتضيه القانون بناء على طلب صاحب الرد، كما ينأى “أفريكان مانجر” بنفسه عن كل ثلب وكل شتم واتهامات باطلة ويؤكد “أفريكان مانجر” أنه لا يعتبر الالتحاء او ارتداء لباس شرعي شتما كما جاء في نص الرد بل هو حرية شخصية يحترمها، لذا وجب التوضيح.





















